السبت، 1 أبريل 2017

الشرعية وما أدراك ما الشرعية؟


هناك فرق كبير من بين يرفعون شعار: 
«لا طــاقة لنـا اليوم بجــالوت وجنـوده» 
ومن يرفعون شعار: 
فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا


  الشرعية اسم مؤنث منسوب إلى شرْع، كون الشىء قائمًا على أساس شرعىّ، ومنها الشرعية القانونية، والدولية، واللفظ فى الاصطلاح السياسى المصرى الحالى تعنى ذلك التيار السياسى العريض الذى حاز ثقة الشعب فى عدة استحقاقات انتخابية ومنها رئاسة الجمهورية، حتى جرت عملية سطو مسلح على هذا التيار من جانب العسكر، وبمعاونة التيارات العلمانية المعادية للدين، فتم عزل هذا التيار عن الحكم، بل نُكل بالمنتمين إليه، وهم من يُعرفون بأهل الشرعية..
وفى هذه الأيام هناك مساجلات بين أهل الشرعية أنفسهم؛ إذ ظهر من بينهم نفر ينادون بالتخلى عن حقوقهم التى منحها لهم الشعب، وبعدم الوقوف فى وجه من سرق هذه الحقوق بالإكراه، ويدعون قيادة التيار إلى التسليم بالواقع، والرضا بالقليل، وطلب العفو والسماح من المغتصبين؛ ظنًا منهم أن ذلك يفك الأسير، ويحرر السجين، ويرد الأموال المصادرة لأصحابها..
وهذا كلام يحتاج إلى وقفة طويلة، لا يتسع المقال لتفاصيلها؛ من ثم سوف نوجز القول، ونذكِّر بما غمض، ونزيل لبسًا حجز الحقائق عن أصحاب هذه الدعوة؛ إذ لا نشك فى نياتهم، بل هم إخوة كرام يسعون إلى حل الأزمة، لكنهم أتوها من ظهرها، كمن أراد خرق السفينة استعجالا لطلب الشرب، ولا يدرون أن ذلك الخرق فيه غرقهم وغرق الجميع..

ونؤكد - بادئ ذى بدء- أنه ما من أحد سلك طريق أهل الشرعية إلا أوذى، ولو سلم أحد لسلم الأنبياء -عليهم صلوات الله- ولو أراد الله أن يتخطف أعداءهم لفعل، لكنها إرادته فى الإملاء للظالم، ولتمييز الخبيث من الطيب، ولا نشك برهة أن هؤلاء الأكارم -أى الأنبياء- لم يدعوا سببًا إلا أخذوا به، وما تركوا واديًا فيه الغلبة إلا سلكوه، ورغم ذلك هُزموا فى مواضع، وابتلوا ومحصوا فى مواضع أخرى، فما عجلوا، وما عاتبوا ربهم على ما فعله بهم؛ ليكونوا لنا قدوات الطريق، ولنعلم أن ما يأتى رخيصًا يذهب سريعًا؛ إذ يصعب الحفاظ عليه، وما تُقدّم له التضحيات ويُبذل لأجله الغالى والرخيص يصعب التفريط فيه والانفكاك عنه..

- فهل تعلم يا أخى أن نوحًا -عليه السلام- بقى فى قومه يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، فلم يدع وسيلة من أجل هدايتهم إلا أخذ بها، وما سلم -رغم ذلك- من أذاهم ومكرهم «ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه، قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون» [هود: 38]، فما علمنا أنه قد قصر فى الأخذ بالأسباب، وما اتهمه أحد، عالمًا أو جاهلا، منذ زمنه حتى الآن أنه كان عاجزًا أو فاشلا -لا سمح الله.
- وهل تعلم يا أخى أن أبا الأنبياء إبراهيم -عليه السلام- ألقى فى النار، فما صرفه ذلك عن دينه شيئًا، وأن الجميع تكالبوا عليه حتى الوزغ -الأبراص- فما زادته ذلك إلا ثقة فى ربه ويقينًا فى عدله ورحمته وعزته وقوته، فقال لرسوله: «علمه بحالى يغنى عن سؤالى»، فكان الرد: «يا نار كونى بردًا وسلامًا على إبراهيم» [الأنبياء: 69]، وفى السورة المسماة باسمه: «وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا، ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون» [إبراهيم: 12]، وفيها: «وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال، فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام» [إبراهيم: 46، 47].
- وهل تعلم أن كليم الله موسى -عليه السلام- واجه أعتى الفراعنة؛ من قال «أنا ربكم الأعلى» [النازعات: 79]، «ما علمت لكم من إله غيرى» [القصص: 28]، «أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى» [الزخرف: 51]، وقد علا فى الأرض، وجعل أهلها شيعًا، يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحى نساءهم، إفسادًا فى الأرض ومحاداة لله.. ولم نسمع أن موسى قصّر فى عمل، أو أنه استثقل المهمة، بل صبر وثبت، واستعان بأخيه الأفصح لسانًا، وانتظر وعد الله الذى جاءه مدويًا تحكيه آيات القرآن التى نعجز عن حصرها فى هذا المقال، يوجزها قول الله فى مطلع سورة القصص: «ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم فى الأرض، ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون» [القصص: 5، 6].

- وهل تعلم أن ما فُعل بيوسف عليه السلام لم يسقط حقه الذى هضمه إخوته، بل ضوعف له الجزاء أضعافًا؛ لأنه صبر وغفر، فالحق أحق أن يتبع، وما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل، ولم يشفع لإخوته أنهم أبناء نبى، بل ظهر الحق وبطل الباطل، والسر فى قول الله -تعالى- كما جاء على لسان الكريم ابن الكريم ابن الكريم: «إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين» [يوسف: 90]، وبعد الجب والبيع والحبس يصير عزيزًا لمصر، وزيرًا لها ويأتيه إخوته نادمين منكسرين، «قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين، قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين» [يوسف: 91، 92]، وتأتيه المرأة معتذرة باكية قالت: «الآن حصحص الحق، أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين، ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين» [يوسف: 51، 52].
وفى السورة نفسها سرٌ عظيم؛ إذ تلخص - فى نهايتها - سمات طريق أهل الشرعية الذى لا بديل له سوى الزيع والضلال، يقول الله: «قل هذه سبيلى، أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى، وسبحان الله وما أنا من المشركين» [يوسف: 108].
ولعلك تكون أدرى منى بما فُعل بحبيبك محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ يوم بعثته إلى يوم انتقاله إلى الرفيق الأعلى، فما استراح يومًا فى دنيا الناس، وما شبع من طعام قط، وقد ظلمه الأقربون وعادوه، وداسوا على الأعراف والقيم لأجل إعناته، فما أخرجه كل ذلك عن صبره وحلمه وعفوه وكريم خلقه.
وتتفق معى أنه النبى الأبرز فى الأخذ بالأسباب وتحرى الواقع، لكنه لم يسلم من الوقوع فى الهزائم والنكسات؛ لتتعلم أمته من بعده: أن الأسباب وحدها لا تغنى، وأن التوكل على ربها -بعد الأخذ بها- ضامن للنصر والتوفيق [راجع آيات آل عمران: 120- 185 حول غزوة أحد، وراجع تفاصيل غزوة حنين فى مصادرها، وراجع ما حدث للقراء الذين قتلوا على يد المشركين].
فى الحقيقة أن الناس عندما يقدمون عواطفهم للحكم على الأمور دون عقولهم يقعون فى الخطأ، وينخدعون بأشياء ما كان لهم أن ينخدعوا بها لو ألجموا نزوات عواطفهم تلك بنظرات عقولهم، وهذا لا يطعن فى نياتهم وقصدهم، ولو طعن أحد فيهم لكان عمر - رضى الله عنه - أول المطعونين [راجع موقفه يوم الحديبية ويوم موت النبى، ويوم غدر عبد الله بن أبى فى ماء المريسيع، وفى حروب الردة، وفى السقيفة، وغيرها].
ولذلك فإن كثيرًا من الصالحين الذين زاغوا أو انحرفوا، ما وقع لهم ذلك وسقطوا على طريق الدعوة إلا لغلبة عواطفهم، ولاستعجالهم، ولافتتناهم بقوة خصمهم، على غير نظرة من يحكمون العقل فى النظر إلى الأشياء، كالأفاضل الذين قالوا يوم الأحزاب «هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا، من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا....» [الأحزاب: 22، 23].
وإذا كان خباب قد بدا يائسًا، فقد ظهر عبد الله بن مسعود مندفعًا متحمسًا، رغم تفاوت القوة الجسدية والخلفية القبلية بين الاثنين، وظهر خبيب بن عدى ثابتًا صامدًا عزيزًا جسورًا، لم يبال على أى جنب كان فى الله مصرعه، ولما خُيِّر أن يكون فى أهله معافى ومحمد مكانه، قال ما أود أن يشاك بشوكة، حتى قال زعيم المشركين: ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كما يحب أصحاب محمد محمدًا، وظهر عدى بن حاتم الطائى واثقًا فيما تنبأ به النبى رغم بُعد النبوءات عن الواقع -عندما قيلت- بُعد السماء عن الأرض.. إنها الثقة فى وعد الله، والإخلاص لدينه، والتدبر الحقيقى والمتجرد لكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-.
هناك فرق كبير من بين يرفعون شعار: «لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده» [البقرة: 249]، ومن يرفعون شعار: «فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا...» [طه: 72]، فالأولون لا يودون بذل الجهد، ولا يصبرون، ولا يستعينون بالله لرفع البلاء، معتمدين على قليل من الأسباب، أما الآخرون فيبذلون ما يطيقون، «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها» [البقرة: 286]، «لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها» [الطلاق: 7]، ولا يحل مشكلة وأزمة الطائفة الأولى إلا فرد أو جماعة يذكرونهم بالله وقدرته، وتفاهة الخصم وصغار كيده؛ حتى تنشرح صدورهم، وتتيسر أمورهم، ويقبلون على المعركة صامدين، غير هيابين أو مترددين.
وإذا كان التاريخ يكرر نفسه -كما يقولون- فإن التاريخ القريب لجماعة الإخوان المسلمين يذكرنا بفضل الثبات والصمود، وألا تهزنا رياح الخصم وأعاصيره، وهناك علم من أعلام الدعوة صدر الحكم بإعدامه، وتحركت الدنيا لمنع ذلك، وخاطبه الزعماء والرؤساء للنطق بكلمة تأييد واحدة للهالك عبد الناصر، فما طاوعته نفسه لذلك، وقد كان مريضًا مرضًا مقعدًا يعطيه المبرر والعذر بل قال: «إن السبابة التى تشهد لله بالوحدانية لا يحق لها تأييد ظالم»، إنه الشهيد سيد قطب الذى يبعث برسالة أخرى إلى الإخوة المتعجلين، بألا يقصروا نظرتهم للأمور على واقعهم الضيق، إنما يجب أن يمتد النظر إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، يقول رحمه الله: «ستظل كلماتنا عرائس من الشمع، لا روح فيها ولا حياة، حتى إذا متنا فى سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة».
اليوم ظلم وتضييق وإيذاء، وغدًا فرح وسرور واستبشار، وما ضاع حق وراءه مطالب، من غير وجل ولا تردد ولا وهن، فقد وقع اللوم على أصحاب موسى الذين قالوا له: «إنا لن ندخلها أبدًَا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون» [المائدة: 24]، وسجل التاريخ بكلمات من نور قول أصحاب محمد له: «امض يا رسول الله إلى ما أمرك الله، لا نقول لك ما قال أصحاب موسى لموسى، بل إنا معك مقاتلون، والله لو خضت هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، فامض يا رسول الله».
وإن لله تعالى حكمة فى تأخير النصر للمؤمنين، رغم بأسهم، مع أن النصر آت لا محالة كما قال سبحانه: «حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا، فنجى من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين» [يوسف: 110]؛ وذلك إما لأن بنية الأمة- كما قال الشهيد سيد قطب- لم تنضج بعدُ ولم يتم بعدُ تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها... فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكًا؛ لعدم قدرتها على حمايته طويلاً، ويتأخر النصر كى يلجأ الناس إلى الله، ولتتمايز الصفوف: «أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، والله خبير بما تعملون» [التوبة: 16]، «وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين» [آل عمران: 140]، ويتأخر النصر أيضًا ليرفع الله -كما قال العلماء- الظلم العظيم بالبلاء العظيم.
إن الواثق فى ربه، الشاخص ببصره ناحية السماء، لا يقلق ولا يحزن، ولا يخاف، ولا ييأس، ولا يجزع، ولا يهلع، ولا يقنط من رحمة ربه، فالله -جلت قدرته- فرّق الأحزاب بالريح، وقذف الرعب فى قلب يهود بني النضير، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين، فاعتبروا يا أولى الأبصار، وقلل الطائفتين وكثرهما فى بدر كى يكون قتال ينتصر فيه المسلمون، إلخ..
ولا أجد فى النهاية مثل قول الصحابى الجليل أنس بن النضر الخزرجي، وكان يشرف على الموت يوم أحد «قالوا له: قُتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم، قال: وماذا تصنعون من بعده، قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».

فالصبر الصبر، والثبات الثبات والله معكم ولن يتركم أعمالكم، «فاصبر إن وعد الله حق، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون» [الروم: 60].
عامر شماخ


أخوك الأسير صامد.. فماذا عنك؟!



أخــــــــوك الأسيــــــر 
لم ينس كما نسى أخوه الطليق 
أن هنـاك حاكمًـا مسـلمًا عـادلا 
.. اختطـف بعـد أن اختــاره الشــعب ..



ضمن خمسون ألف معتقل في سجون العسكر .. هناك نزلت الداخلية الشوارع و هي تعلم جيدا أنها في أيديها كافة كل شيء من قتل و اعتقال و ضرب ولا فرق بين شاب و فتاة فهناك ضمن ثلاثون ألف معتقل ما يلي :- 
1 – 30000 معتقل على ذمة قضايا ملفقه يتم تجديد الحبس لهم من نيابة وقضاء الانقلاب . 
2 - ما يزيد عن 2000 بنت وامرأه في سجون العسكر . 
3 – 550 طفل أقل من 18 عام .. فى سجون العسكر . 
4 - ما يقرب من 7000 معتقل دون توجيه اتهام ودون قضيه ودون معرفة مكان احتجازهم ودون اعتراف سلطة الانقلاب بوجودهم . كلمات مؤثره للرئيس المصري السابق محمد مرسي وهو خلف القضبان وهو يدعو على السيسى
 كل مسلم سيحاسبه الله لعدم اشتراكه في تحرير الأسرى المسلمين في سجون عسكر الصليب
كلمات وجيزة قالها له أحد الخارجين -مؤخرًا - من سجون العسكر، جعلته يفقد النوم، ويدور حول نفسه دوران النادم، صاحب النفس اللوامة. كان يسأل هذا الخارج توًا عن صاحبهما المشترك الذى اختطف من عمله المرموق منذ ثلاث سنين، وتركه يعانى المرض فضلا عن معاناة الأسر وفظاظة السجان، وهو الرجل القرآنى، رقيق الحاشية، سليم الصدر، من لا يُسمع له صوت ولا يُرى منه إلا صنائعُ المعروف ومبادرات الخير.
قال له الخارج توًا: لقد تركت صاحبنا صامدًا ثابتًا - بفضل الله - فما تغيرت روحه التى عهدناها فيه، وما مسّ قلبه المنشرح شىء من يأس أو حزن أو قنوط، بل هو هو، بخجله المفرط، وأدبه وعلمه وثقته فى ربه ثقة من يقبض على شىء بيده، ووالله لقد سمعته يقول: إنا إن شاء الله على الحق المبين، والصراط المستقيم، وإنا على يقين أنا الغالبون، مهما ادلهمت الأمور وبدا أن الباطل قد انتصر، فإنما هو كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى..
لم يكن يتوقع أن تكون هذه الكلمات التلقائية القليلة عن هذا المقيد المسجون، سوف تستفرغ دموعه حتى الشهيق، وأن تجعله يراجع سيرته ومسيرته خلال الثلاث سنوات الفائتة، وكيف صار الآن وكيف صار صديقه الصدوق، زميل الدراسة، رفيق الدعوة.. ما أوجعه بعد هذه المكالمة أنه نظر لنفسه فوجد أنه صار مثل كثيرين ممن لا يحملون همّ الوطن أو أزمات الدعوة؛ إذ بعدما وقع ما وقع فى يوليو 2013 وكان نشيطًا متحمسًا مندفعًا غاضبًا، باذلا وقته وماله، مؤمنًا بقضيته العادلة مدافعًا عنها- بدأ مع مرّ الأيام وكرّ السنين يفتر حماسه، ويقل نشاطه، وبدأ يسمع لمن وقف فى وجوههم بالأمس، فكأن شيئًا وقع فى نفسه أجج فيها صراعًا، فلم يخرج من هذا الصراع إلا بالانكفاء على عمله، وتوديع الأحباب، وتغيير مكان الإقامة، وقطع الصلة مع من كانوا أهله دون أهله... حتى جاءته هذه المكالمة..
لقد أدرك بعدها أنه لا يصح إلا الصحيح، وأن النفوس التى ذاقت الخير وشرفت باللحاق بركب الصالحين لا يحق لها أن تختبئ، أو تنكمش أو تبخل، ولو فعلت لعاشت نكد الدنيا ولو ملكتها بحذافيرها، وأدرك كذلك أن شرف الداعية أن يكون داخل صفه فى كل حين؛ رخاء أو بلاء، وهو يعلم أن حلقات الحياة سلسلة لا تنتهى، وهى ليست على نمط واحد، وليست كلها شرًا، والأنفع دنيويًا وأخرويًا أن تكون فى صف الحق وأهله ولو بدا لك أن أصحابه هم الخاسرون، فتلك قاعدة ربانية لا يطرأ عليها تبديل أو تعديل، كيف لا وهناك منادٍ يذكر فى كل حين: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (يونس: 62)إن الذى صمد فى الأسر صمد بتوفيق الله أولا، ثم بما قدم من عمل، وما بذل من جهد، وبما عقد من نية على جهاد الظلم، ومقاومة الباطل والوقوف فى وجوه المستبدين الغاصبين من لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمّة، وهو لم يثبت ولم يحتفظ بتلك الروح الشفافة المتوهجة إلا لعظم الدين فى قلبه، ووقر القرآن فى عقله، ونظره المتدبر فى سيرة المصطفى وسلفنا الكريم، وما آلت إليه أحوالهم وما شرفوا به من ترداد ذكرهم، واتخاذهم قدوات، وحيازة نصر الدنيا ونعيم الآخرة..
ولو فعل الذى فى الأسر كما فعل صاحبنا لما بقى للدين من يدافع عنه، ولما بقى للوطن من يحمى أرضه، ولصار هيكلا عظميًا هدته الأمراض وأرهقه السجان، ولماتت روحه وضاقت نفسه، ولقبل بما يمليه عليه المجرمون حتى يتنازل عن مبادئه -وربما عقيدته.
إنما يعلم هذا الأسير أنه ورفاقه هم صمّام الأمان لهذه الدعوة، وأنه واحد من الطائفة التى شرفها الله بالقيام على الحق وإن خذلهم الخلق، وأنه لولاهم لفسدت الأرض، ولهدمت مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا؛ فهو لذلك قائم على نفسه، يهذبها، ويدربها، ويربيها على المعانى الغالية، وعلى الصبر والتضحية، والثبات والتجرد، فما وجد فى النهاية إلا نفسًا طيعة، منقادة إلى حيث يوجهها، فهو فى همّ دينه، وفى شغل دعوته ووطنه، لم ينس كما نسى أخوه الطليق أن هناك حاكمًا مسلمًا عادلا اختطف بعد أن اختاره الشعب، وأن هناك دعوة حوربت، وأن هناك مساجد عطلت، ونفوس أزهقت، وأعراض انتهكت و........، لم ينس كل هذا، ولن ينساه؛ ذلك أنه صاحب عقيدة سليمة، ودعوة رشيدة، وعقل تدبر فيما حوله، وقلب انشغل بالله ولم ينشغل بغيره، فدلّه الله إلى طريق الحق، فاتبعه ولم يخش شوكه ووحله ووحشته، ووعورته لأنه يدرك أن تلك المكاره إنما هى حتم لمن أراد أن يصل، ولمن أراد الثبات، وليست هناك حيلة للوصول إلى نهايته إلا بالمرور عليها، فإذا ما انتهت رأى نور الله وفضله عليه وعلى من معه.






الأربعاء، 29 مارس 2017

السيسي..الملك الإلـه..كل فـــرعون لة موسى فلا تيأســوا



كل فـــرعون لة موسى فلا تيأســوا


بِسْم الله الرحمن الرحيم
"وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون"
صدق الله العظيم


أما تحذيره صلى الله عليه وسلم من إعانة الظلمة فكان أشد وأقوى، فقال: "لا تمكر ولا تعن ماكراً؛ فإن الله يقول «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، ولا تبغ ولا تعن باغياً؛ فإن الله تعالى يقول }إنما بغيكم على أنفسكم{، ولا تنكث ولا تعن ناكثاً؛ فإن الله تعالى يقول: } فمن نكث فإنما ينكث على نفسه.. ولان الاسلام هو دين كل العصور فنجده يتتطابق مع مايحدث اليوم بمصر السيسى وعصابته والمجلس العسكرى واعوانه ، عندما استعانوا بالقضاء الفاسد وتلك المحكمة الدستورية العليا التى انشاءها جمال عبد الناصر بعد مذبحة القضاء فى عام ١٩٦٩ ، لتكون سيفاً مسلط على كل من يعارضه سياسياً ، ويحل به مجلس الشعب المنتخب بإرادة حرة من الشعب المصرى... ثم جاء انقلاب ٣٠ يونيو ليعزل الرئيس المنتخب ويعطل الدستور، ويعتقل ،ويلفق القضايا له ايضاً بمعاونة القضاء والذى اصبح مسيساً ويأتمر بأوامر قائد الانقلاب وادواتة من مخابرات وداخلية وجيش يترأسه مجلس عسكرى عميل للغرب الصليبى بزعامة الولايات المتحدة الامريكية. 
 وبذلك اصبح القضاء الذراع القوى فى يد الانقلابين فى ردع الثوار واخماد الثورة ورأس حربة للثورة المضادة ولقد أغدق السيسى عليهم بالاموال والامتيازات مستحضراً المثل القائل أطعم الفم تستحى العين.. ولكن البعض منهم مصريتهم و وطنيتهم كانت عقبة فى بيع الاراضي المصرية تيران وصنافير والتنازل عنها بدون وجه حق للشقيقة السعودية، وهنا جن جنون السيسى فما هو المخرج من هذا الموقف المحرج خصوصاً بعد أن قبض الثمن نقداً وعداً وتم توزيعه على الجيش والشرطه والقضاء اتحاد ملاك مصر . 
 وكما استعان بالقضاء فى حل مجلس الشعب المنتخب وتعين مجلس شعب على عين المخابرات يمكنه الاستعانة بمجلس عبد العال بالسيطرة على القضاء ولقد كان ... وكانت الديكتاتورية فى أفظع اشكالها وهذا منافى للدستور ولمبدأ Charles - Louis de secondat Montesquieu فى فصل السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية .. فرعون مصر جمع جميع سلطات الدولة فى يده ليعود بمصر الى عصر الملوك الآلهة........

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .حكام العرب اليوم في أدني بقاع الارض



اجتمع حكام العرب اليوم في أدني بقاع الارض ..."البحر الميت "...
تعرف كيف اثبتت ناسا إعجاز القرآن في أدني الارض


 ناسا تثبت صدق القرآن و النبى محمد (ص) 
 قام كسرى الثاني (590-628) بأعمال غزو لمعاقل الروم وبدأت الحرب عام 602م. وفي عام 608 وصلت جيوش الفرس في آسيا الصغرى وقد وسع الفرس رقعة ممتلكاتهم في الشام وأرمينيا. وفي عام 613 وصلت جيوشهم إلى دمشق.
وانتصر الفرس في عدة معارك منها معركة حاسمة في سهل حوران بين مدينتي بصرى وأذرعات (درعا اليوم).و أخرى عند البحر الميت وخلال تلك الفترة نزل قول الله في القرآن: 
 {غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} سورة الروم. 
لقد وصف القرآن الكريم منطقة البحر الميت، وهي الأرض التي دارت فيها المعركة بين الفرس والروم بـ { أَدْنَى الْأَرْضِ } ؛ أي:
أخفض ما في الأرض، ويأتي العلم التجريبي في القرن العشرين مؤكدًا هذه الحقيقة؛ إذ أثبتت القياسات ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ أن منطقة البحر الميت وما حوله أخفض بقاع الأرض على الإطلاق ، وهذا ما سجَّلته الأقمار الصناعية ودوَّنته الموسوعة البريطانية. لقد ثبت علميًّا ـ بقياسات عديدة ـ أن أكثر أجزاء اليابسة انخفاضًا هو غور البحر الميت، ويقع البحر الميت في أكثر أجزاء الغور انخفاضًا؛ حيث يصل مستوى منسوب سطح الماء فيه إلى حوالي أربع مئة متر تحت مستوى سطح البحر، ويصل منسوب قاعه في أعمق أجزائه إلى قرابة ثمانمائة متر تحت مستوى سطح البحر، وهو بحيرة داخلية؛ بمعنى أن قاعها يعتبر في الحقيقة جزءًا من اليابسة وغور البحر الميت هو جزء من خسف أرضي عظيم، يمتد من منطقة البحيرات في شرق أفريقيا إلى بحيرة طبريا، فالحدود الجنوبية لتركيا مرورًا بالبحر الأحمر فخليج العقبة، ويرتبط بالخسف العميق في قاع كل من المحيط الهندي، وخليج العرب وخليج عدن. أخفــــض منطقـة علــى سطـــــح الأرض وفي هذه الايات يبلغ الله المؤمنين بما كان من هزيمة الروم في البحر الميت وهو( أدنى ) موقع في الأرض اي الأكثر إنخفاضا كما بين العلم الحديث مؤخرا) وهى واحدة من معجزات القرآن) فكيف يعرف النبى محمد (ص) ان موقع المعركة هو اوطى منطقة على سطح الارض كافـــــــــــة و هى نقطة حددتها صورة وكالة ناسا بأنها اوطى المناطق على سطح الارض اطلاقا حيث يبلغ انخفاضها 408 مترا اسفل سطح البحر وهى منطقة المعركة التى ذكرها القرآن بكلمة ( ادنى الأرض) و هى تقع على شاطئ البحر الميت . (كلما تطور العلم كلما اثبت صدق القرأن واكد معجزاته وها هي تثبت ابحاث ناسا مرة أخرى على صدق القرآن و نبوة محمد (ص) الصور الموضحة فى المقال هى من موقع ناسا تحت عنوان( اوطى الاماكن على الارض) وقد جاء موقع معركة الفرس و الروم الاولى و التى جرت حول شواطئ البحر الميت و هى ادنى مكان على ظهر الكرة الارضية كافة ليثبت صدق رسالة الاسلام و صحة القرآن و صدق نبينا محمد (ص)..

شاهد الفيديو لتتعرف علي
 الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

 





لماذا يخشى السيسي انتفاضة الروس وسقوط بوتين؟



السيسي .خيار الصداقة مع روسيا 
استراتيجي وطويل الأجل ونعمل على تطويرة؟!


منذ اللحظات الأولى للانقلاب العسكري بدا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مفتونًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فزاره عندما كان وزيرًا للدفاع وزاره لاحقًا عندما قام بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وعقد معه صفقات سلاح، وانتهى به الأمر إلى علاقات عسكرية تزداد قوة مع موسكو، ووصلت مؤخرًا إلى تدريبات عسكرية مشتركة تحت اسم "المدافعون عن الصداقة 2016". إلا ان رياح الشعوب تأتي بما لا يشتهي الفاسدون، فقد قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن :"القمع الوحشي الذي يمارسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم ينل من شجاعة الروس، الذين تظاهروا بعشرات الآلاف في العاصمة موسكو والمدن الأخرى ضد الفساد المستشري في البلاد"، وبات السؤال هل يخشى السيسي سقوط حليفه بوتين وشريكه في الفساد والدم وقمع واضطهاد الشعوب؟ الباحث في المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية خطار أبو دياب، يقول إن الدول ليست جمعيات خيرية، وإن المبادئ والأخلاق لا تلعب الدور الأول حتى داخل الأحلاف الواحدة، بل المصالح العليا للدول أو للأشخاص، وبالنسبة لنظام الانقلاب في مصر فإن كل شيء معادٍ للإسلاميين هو ضمانة لأمنه، وبالتالي فسقوط بوتين سيؤدي إلى فراغ ومخاطر على أمن المنطقة.
 *القمع .. من السيسي إلى بوتين 
 صحيفة "نيويورك تايمز" أضافت في افتتاحيتها أن المظاهرات التي شهدتها روسيا قبل يومين تعتبر الأوسع في البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، وتابعت:" بوتين سعى منذ وصوله للسلطة قبل عشرين عاما للقضاء على المعارضة السياسية، والإعلام المستقل، وحرية التعبير وحقوق الإنسان بشكل عام، بالإضافة إلى تدخلاته العسكرية بالخارج".
 من جانبه زعم رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ان حليفه بوتين يتمتع بـ"شعبية كبيرة في مصر"، مشيرا إلى أنه "يتم رفع صوره كأنه سياسي مصري له شعبية".
 وجاءت تصريحات السيسي في وقت شنت فيه أكبر صحيفة مصرية يومية خاصة موالية لسلطات الانقلاب هجوما عنيفا على روسيا، متسائلة: لماذا يضغط الروس علينا إلى هذا الحد؟ مشددة على أنه "كاد يفيض الكيل". واعتبر السيسي أن خيار العسكر بالصداقة مع روسيا هو استراتيجي وطويل الأجل، وسيقوم بكل ما بوسعه لعدم إعادة النظر في هذا النوع من العلاقات إلا باتجاه تحسينها.
 *بوتين سيسقط 
 واستطردت "نيويورك تايمز" الأمريكية :" لكن ما حدث في روسيا في 26 مارس، عندما خرجت مظاهرات واسعة في أنحاء البلاد، يؤكد أن قبضة بوتين الحديدية لن تستمر طويلا، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، واستشراء الفساد ". وكانت المعارضة الروسية إلى دعت التظاهر في 26 مارس في مائة مدينة روسية ضد فساد الطبقة الحاكمة، لكن السلطات عارضت تنظيم التظاهرات في 72 مدينة بحجة عمليات تنظيف أو تنظيم احتفالات أو تظاهرات يقيمها مؤيدون للرئاسة.
 وحسب "الجزيرة"، شهدت مظاهرة المعارضة في ساحة بوشكين وسط موسكو إقبالا كبيرا، وقام المتظاهرون بقطع عدة شوارع رئيسة في العاصمة الروسية.
 *اعتقال المتظاهرين 
 وحذرت الأجهزة الأمنية المتظاهرين في موسكو بأنهم يخرقون القانون بسبب عدم حصولهم على ترخيص للتظاهر قبل أن تبدأ في تفريقهم بالقوة واعتقال بعضهم، كما قامت قوات الأمن باعتقالات مماثلة في مظاهرات المعارضة بمدن أخرى. وقضت محكمة في موسكو بسجن المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني 15 يومًا غداة المظاهرات الحاشدة في البلاد ضد الفساد، التي جرى خلالها توقيف أكثر من 1500 شخص، بينما رفض الكرملين الدعوات الغربية لإطلاق سراح المعتقلين. وحكمت محكمة تفيرسكوي في موسكو أيضًا على نافالني بدفع غرامة بقيمة عشرين ألف روبل (نحو 350 دولارًا)، وأدانته المحكمة بتهم عدة بينها تشجيع انتهاك القانون والتحريض على العنف.
 *برلمان روسي مُعسكر 
 وكان المعارض الروسي ضمن 1500 شخص اعتقلوا في تظاهرات الأحد 26 مارس. وكانت لمظاهرات 26 مارس أصداء مدوية، نظرا لحجم المشاركة الواسعة بها والمدن التي جرت بها بطول البلاد، إضافة إلى أن مواجهة السلطات للمظاهرات كان قاسيًا خصوصًا مع اعتقال هذا العدد الكبير من المتظاهرين.
 ورد الكرملين على الانتقادات الغربية الموجهة إليه، ورفض دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإطلاق سراح المعتقلين، مؤكدًا أن "هذه الدعوات بعيدة تمامًا عن الهدف".
 وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "ما رأيناه في العديد من المواقع وربما في موسكو أكثر من غيرها كان استفزازا وكذبا"، وأضاف أن نافالني "كذب صراحة" بقوله إن هذه المظاهرات قانونية. 
 وتابع المتحدث "نخشى أن يواصل أحد ما دعوة المواطنين إلى المشاركة في أعمال غير مشروعة ومحظورة، هذا ما يقلقنا"، وأضاف "هناك معلومات عن أن بعض القاصرين المشاركين في مظاهرات موسكو تلقوا وعودا بقبض مكافآت مالية".
 *احتجاج ضد الفساد 
 وكانت الولايات المتحدة وجهت انتقادا إلى السلطات الروسية على خلفية اعتقالها مئات المتظاهرين ضد الفساد، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بشدة اعتقال مئات المتظاهرين السلميين في جميع أنحاء روسيا، ما يشكل إهانة للقيم الديمقراطية الأساسية".
 وفي السياق ذاته، دعا الاتحاد الأوروبي روسيا إلى الإفراج دون تأخير عن المتظاهرين السلميين الذين اعتقلوا خلال تحركات احتجاج ضد الفساد.
 وقال بيان للاتحاد إن "الشرطة الروسية حاولت تفريق متظاهرين وأوقفت مئات المواطنين بينهم زعيم المعارضة نافالني، ومنعتهم من ممارسة حرياتهم الأساسية بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي والاجتماع المدرجة كلها في الدستور الروسي". يذكر أن المعارض الروسي ألكسي نافالني أنتج مؤخرًا فيلمًا وثائقيًا عن ممتلكات رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف، التي تقدر بملايين الدولارات، وشاهده أكثر من 11 مليون شخص على موقع يوتيوب. ويندد نافالني منذ سنوات على مدونته بفساد النخب في روسيا، وأعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2018.


زفاف نجل الجاسوس؛ ومنى عبدالناصر ترقص امام السفير الإسرائيلي



 ابنه عبد الناصر ترقص 
امام السفير الإسرائيلي في عرس نجلها


ان ترقص ابنه جمال عبد الناصر امام السفير الإسرائيلي في عرس نجلها فهذا امر صادم ولكنه غير مفاجيء .. فزوجها اشرف مروان كان الجاسوس الذي انقذ إسرائيل من الهزيمة عندما سلمها خطط حرب عام 1973 .. 
.... اليكم احدث الكتب التي تكشف كيفية واسباب تجنيده والمبالغ التي حصل عليها .... اصبت بالصدمة، والغضب الشديد في آن، وانا اتابع السيدة منى عبد الناصر، ابنة الزعيم العربي الذي احتل قلوب مئات الملايين من العرب والمسلمين بسبب مواقفه المشرفة في دعم حركات التحرير والتصدي للاستعمارين الغربي والصهيوني، اتابعها في شريط فيديو بالصوت والصورة، وهي ترقص بفستان احمر قصير في حفل زواج ابنها احمد، في حضور السفير الإسرائيلي في القاهرة ديفيد جوفرين. الصدمة ناجمة لاني، والكثيرون غيري، كانوا يعتقدون انها ربما لم تكن تعلم بخيانة زوجها الجاسوس الإسرائيلي اشرف مروان، والدور الكبير الذي لعبه في اجهاض الانتصار العربي في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، والغضب لانها دنست تاريخ والدها واسرتها المشرف، بل مصر والأمة العربية كلها أيضا، ولكن استضافتها للسفير الإسرائيلي في بيتها، ولحضور عرس ابنها الذي نأمل لن لا يكون يسير على طريق والده أيضا، اكد لنا انها ربما كانت تعرف الكثير، والا لنأت بنفسها عن خيانة زوجها، ولم توجه الدعوة لممثل مشغليه “الموساد” في تل ابيب لحضور عرس ابنها.


قبل ثلاثة اشهر حرصت على قراءة كتاب “الملاك” او “The Angel”، الذي كتبه يوري بار جوزيف، عميل المخابرات الإسرائيلي المتقاعد عن اشرف مروان الذي عمل مع “الموساد” لاكثر من ثلاثين عاما، وقدم له خطط حرب عام 1973، وساعة الصفر، مما انقذ حياة الآلاف من الإسرائيليين وادى الى استشهاد عشرات الآلاف من المصريين والسوريين، و”الملاك” كان الاسم السري الذي اطلقه عليه جهاز “الموساد”. الكتاب اكد ان مروان هو الذي بادر الاتصال بالسفارة الإسرائيلية في لندن طالبا الحديث مع الملحق الأمني، الذي هو رجل “الموساد” عارضا خدماته التجسسية، وكاشفا هويته وزواجه من ابنة الرئيس الراحل، عملية التجنيد تمت بعد تلكؤ، للشكوك في خطوته هذه، وللاطمئنان على صدق نواياه. 
 هناك سببان رئيسيان اديا الى اقدام اشرف مروان على هذا العمل الخياني ضد بلده وامته، حسب تحليل خبراء “الموساد”، ومثلما ورد في الكتاب: الأول: كراهية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر له منذ ان تقدم طالبا يد ابنته، ورفضه مشروع الزواج هذا بناء على ذلك، ولكن الست منى، التي انغرمت بالعريس، وغرقت في قصة حب معه، علاوة لكونه جميل المنظر والشكل، أصرت على الزواج، وقبل الوالد بناء على الحاحها مكرها، ورفض ان يعطيه أي منصب، ووظفه في أرشيف الرئاسة تحت الارض وبراتب لا يزيد عن 17 جنيها شهريا، كما كشف المؤلف ان الرئيس عبد الناصر شك في سلوك صهره وحبه للمال، واستدعاه من لندن، حيث كان يدرس للحصول على درجة الماجستير بعد معرفته من خلال تقارير السفارة لسلوكه السيء، وحياته الباذخة، وعلاقته مع احد الشيوخ الخليجيين، (رحل عن دنيانا)، واعفونا من ذكر الاسم، وقام عبد الناصر بتسديد جميع الأموال التي اخذها من هذا الشيخ وزوجته (شخصية ثقافية معروفة)، واصر على طلاقه من ابنته، ولكن الأخيرة عارضت هذه الخطوة بشدة، وبكت وهددت بالانتحار. الثاني: جشع مروان وحبه للمال، والحياة الباذخة التي لا تتناسب مع طريقة حياة حماه عبد الناصر المتقشفة جدا، وكشف مؤلف الكتاب ان مروان كان “مدمنا” على القمار، وكان يتردد على انديته الفخمة في لندن، وينفق أموالا طائلة على موائدها، ومن المؤسف ان زوجته، ابنة الزعيم عبد الناصر كانت تجاريه في حبه للبذخ والملابس الفخمة، والتردد على مطاعم واندية الطبقة البرجوازية.



ويؤكد الكتاب ان “الموساد” دفع له اول مرة 50 الف دولار، ثم رفع المبلغ الى 100 الف دولار، وكان يدفع المبلغ الأخير مرتين في الشهر كمكافأة على كل دفعة معلومات يقدمها لمشغليه، واكد ان هؤلاء قدموا له دفعة إضافية مقدارها 100 الف دولار كمكافأة على تقديمه خطط حرب أكتوبر وموعدها التي انقذت إسرائيل من الهزيمة المحققة،
اشرف مروان كان “ملاكا” بالنسبة الى إسرائيل و”عارا” على العرب والمسلمين، وانخرط في واحدة من اكبر عمليات التجسس في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
زوجته منى عبد الناصر، كانت تقول في مجالسها ان “الموساد” هو المتهم بقتله بدفعه من شرفة شقته وسط لندن الى حتفه عام 2007، لانه كان عميلا مزدوجا، ولكن الكتاب يثبت بالوثائق انه كان عميلا إسرائيليا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وخان بلده وعقيدته (لا نعتقد انه كان له عقيدة غير الخيانة)، وامته، واخلص لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
الرئيس المصري حسني مبارك رفض حضور جنازته، ولم يعز في مقتله، وكذلك أعضاء المجلس العسكري المصري، وقال لي الصديق الراحل محمد حسنين هيكل انه قاطع الجنازة ومراسيم العزاء أيضا، ولكنه ذهب الى منزل ارملته منى معزيا، بصفتها ابنة عبد الناصر، وليس كزوجة اشرف مروان، بسبب علاقته العائلية مع الرئيس الراحل واسرته، وكان يعرف أولاده وبناته وهم في سن الطفولة، واكد لي الراحل هيكل انه لم يرتح له، وكان ينظر اليه بريبة وشك، ولكنه لم يقل لي، أي هيكل، ما اذا كان يعلم انه جاسوس ام لا.
من قتل اشرف مروان؟ 
او بالأحرى من نفذ فيه حكما بالاعدام؟ هذا هو السؤال الأهم الذي ما زال يبحث عن جواب، وان كنت لا استبعد ان تكون الجهة المنفذة هي المخابرات المصرية، لان أسلوب القذف بالضحية من عمارات عالية، وفي لندن بالذات، يتردد انه اسلوبها و”حقوق طبعها” الذي استخدمته في تصفية كل من تمردوا عليها، او خانوها، ابتداء من اللواء علي شفيق، ومرورا بسعاد حسني، وانتهاء بأشرف مروان، والله اعلم.

ملياردير سعودي . لو أن الله أراد أن يُفقرني فلن يستطيع..فماذا حدث له ؟!



حكاية ملياردير سعودي رفض دفع الزكاة 
رسالة إلى كل من يتخذل عن دفع زكاة ماله
(قصــة حقيقيـة)


الملياردير الســعودى عدنان خاشقجى وزوجــاته
 وتحوله من الغنى الى الفقر وكرسى متحرك!!  
العلامة الكبير الشيخ الراحل حسن أيوب العلامة المصري الذي جاب الكثير من بقاع العالم مجاهدا وداعية ومددا خطيرا ومن طراز فريد بالحكمة ، من يستمع إليه يشعر أنه في حضرة الملائكة تخرج الكلمات من فمه بالعطر الدُر المنثور وكانها مغزولة من نجمات السماء ومصابيح الهدى . 
وكان أيوب أكثر العلماء اهتماما بالجانب الاجتماعي في الاسلام وألقى عليه الأضواء بجارة عالم و مفسر عظيم وقد مكث بالكويت والسعودية أكثر من عشرين عاما بعد أن خرج من سجون الناصر ومكث فيها أكثر من عشر سنوات . 
وقص الشيخ حسن أيوب هذه الحكاية حينما كان يتولى لجنة الزكاة ثقة من السعوديين فيه وكان شيخ السعودية الأول في فترة السبعينات والثمانينات وكانوا يلقبونه بالعلامة المصري . 
قال رحمه الله أن لجنة الزكاة كانت تحصل الزكاة من كبار الأغنياء وتنفقها كالعادة على الفقراء والجهات التي تنفق فيها وقد فوجأت اللجنة أن مليارديرا كانت تحصل منه مبلغا بالملايين رفض دفع الزكاة وقال للجنة أنه لن يدفع فأرسلنا إليه محذرين بالحكمة والموعظة الحسنة وقلنا له ما الذي جرى لك إن الشيطان ينزغ بينك وبين عملك الصالح فلا تستمع لصوت الشيطان .. أنت تؤدي زكواتك على الدوام فزادك الله نعيما فوق نعيم فلا تهلك نفسك بنفسك فرفض مرة بعد مرة واستخسر أن يفرط في الملايين التي يدفعها فزدنا فى نصحه ولكنه قال :
لن أدفع ولا يقل لي أحد ان المال سيضيع وسينتهي فأنا معى مال لو أراد الله أن يفقرني فلن يستطيع . 
وهنا تركوه ولم يتحدثوا معه ثانية .  
وتدور الأيام وبعد شهور قليلة فقط يمرض ذلك الملياردير ويدخل المستشفى مصابا بسخونة وتوقف درجة حرارته عند 40 درجة واحتار الأطباء في أمره وحاولوا معه كل الحيل والحرارة لا تنزل أبا وهو يتوجع فأحضروا له أطباء من الخارج وأجروا له عملية استئصال قالوا أنه ورم بجانب المرارة ولم يحدث له أي تقدم فجاء بآخرين وكان المستشفى يدفع له التكاليف انتظارا للتحصيل منه في النهاية ، وتعطلت أعمال الملياردير وشركاته فاتصلوا بنجله الشاب الذي كان قد تزوج من أمريكية وهاجر معها إلى أمريكا ليحضر مرض أبيه فجاء الشاب ورافق أباه اسبوعين وقام الأب بعمل توكيل عام للإبن لإدارة أعماله وبعد شهر واحد أصابه الضجر وحضرت زوجته للسعودية بطفليها واتفقا على أن يبيعا جميع ممتلكات الأب ويعودا من حيث اتوا وبالفعل ظنوا أن مسألة موت الأب مسألة وقت فقام الابن ببيع جميع ممتلكات أبيه من شركات ومصانع واستولى على أرصدته بالبنوك وعاد إلى أمريكا مرة أخرى وبمجرد أن حدث ذلك فوجئوا بشفاء الملياردير وكأنه لم يمرض للحظة . 
وطالبته المستشفى بفاتورة طويلة كان الابن قد سافر دون أن يسددها وفوجيء الرجل أنه قد أصبح خالى الوفاض من  أي مال بل وقد أصبح مديونا وباتصاله بنجله قال له نجله : انت لسة عايش ؟ وأغلق الهاتف في وجهه وانقطعت العلاقة بينهما ، فظل الرجل يبكي بكاء مريرا وانتبه لحاله وتذكر قولته التي قالها واتصل بأحد شيوخ اللجنة وبالفعل جاءه في المستشفى وعلم ما حدث له ودعاه للتوبة من كلام الكفر الذي قاله وقال : دعك من مالك الذي ضاع وحالك ومحتالك واسجد لله شكرا أن منحك فرصة للتوبة . 
والمفاجأة أن لجنة الزكاة قد دفعت للملياردير فاتورة المستشفى بعد أن خفضها إدارة المستشفى لتناسب الفقير الجديد الخارج توا من رحلته كملياردير في الحياة المتقلبة . 
لا تغتر بمالك ولا تظن أن قارون قصة وانتهت .. لا بل تتكرر وستظل تتكرر مع كل قارون وليس شرطا أن يكون الخسف تحت الأرض فلا تتكبر ولا تمنع حقا فرضه الله عليك .
الملياردير الســعودى عدنـان خاشقجى وزوجــاته
 وتحوله من الغنى الى الفقر وكرسى متحرك 




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛





الحاكم المسلم بين اليوم والامس..!



لم تعـرف البشرية حُكمـاً عـادلاً 
كما عرفته في الإسلام 
الذي جاء ليُحرر الناس من عبادة العباد
 إلى عبادة رب العباد


لم تعرف البشرية عبر تاريخها العريض على الأرض - من الملوك إلا الظُلم و البطش و الاستحواذ على السُلطة و مُقدرات الشعوب ...! و لم نر عبر التاريخ العريض ملكاً عادلاً إلا ما ندر ............. و تكشف لنا صفحات التاريخ عن الملوك عِشق السُلطة و الدفاع عنها و الهوس الجنسي و المادي و الطُغيان و النرجسية و العظمة المُفرطة و البارانويا أو جنون العظمة الذي يجعل صاحبه يشعر بأن ثمة مؤامرات تُحاك ضده ... اهتم الملوك بشهوات البطن و الفرج و كُل المُتع الحسية من حل و حرام و بذلوا في سبيل رغباتهم الغالي و النفيس و هم يشعرون و كأنهم مبعوثون من قِبل الرب ليمنحوا الخير للشعوب سواء جاء الأمر تقتيراً أو على قدر من السخاء .... و في كُل الأحوال فقد ذاقت الشعوب ويلات الحروب و الأطماع بل و كانت في الأغلب الوقود الذي يُضحي به الملك للحفاظ على مُلكه أو لضم المزيد من الممالك و الأطيان ............. وصل طُغيان العديد من الملوك إلى حد تأليه أنفسهم و الاستبداد و الاستئثار بالمُلك و لو على حساب الغلابة و المُعدمين ....! 
قُبيل مجيء الإسلام رأينا البشرية ترزح تحت نيران الرق و الاستعباد و عبادة العباد و الانحناء للملوك و لأوامرهم الظالمة .. و رأينا الظُلم الطاغي في أباطرة روما و الحُكم الروماني أما في بلاد فارس فلم تكن الأحوال بأفضل منها ... و في مصر فقد كان حُكم الفراعنة و تأليه الفرعون و السُخرة و الاضطهاد و الوثنية ...! 
لم تعرف البشرية حُكماً عادلاً كما عرفته في الإسلام الذي جاء ليُحرر الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد الواحد الأحد ، و من جور الأديان و قد رأينا الحُكم البابوي كما يدّعون ظل الرب في الأرض و السُلطة المُطلقة و التي أعدمت المُفكرين و العُلماء تحت زعم الهرطقة و التجديف و الخروج على الإنجيل و تعاليم المسيح .. و تحت هذا الزعم أحرقت الكُتب و الأبحاث و النظريات و أعدم أصحابها .. و استئثار الملك و الكنيسة و الكهنة بالسُلطة و الثروة ... جاء الإسلام ليُحدث نقلة نوعية في المُعتقد و السلوك لتكون العقيدة هي التوحيد لله الواحد الأحد و لتُحرر البشرية من رق العبودية و من استعباد الملوك و أيضاً من استعباد الشهوات و الهوى الطاغي .. و لعل هذا كان الدافع للمُسلمين ليبحثوا و يستكشفوا و ينهلوا من فيض العلم و البحث و التجريب . فالمُسلمين الذين دخلوا الإسلام و تشربوا جوهر و مقاصده تحررت عقولهم فأبدعوا و ابتكروا و صنعوا لنا حضارة عظيمة سطعت شمسها على العالم ألف سنة و قدمت للبشرية عُلماء و نظريات و أبحاث في الطب و الفلك و الكيمياء و الهندسة و الطبيعة و الرياضيات و في العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع و الفلسفة و المنطق و علم النفس .. حتى أن البشرية راكمت على هذا الميراث الإسلامي و بنّت حضارتها الحديثة . و لم تعرف البشرية أعدل من الحُكام المُسلمين الذين تركوا آثاراً في الأندلس و جنوب أوربا لا تزال حتى يومنا هذا تشي بجمال العمارة و الهندسة المدنية ...! جاء الحاكم في المفهوم الإسلامي ليعتبر نفسه خادماً للشعب و ليس سيداً أو سيفاً مُسلطاً عليه ، و كان جُل طموح الحاكم هو رعاية شعبه حسبة لله و تفانياً حتى لا يُظلم لديه أحد من الرعية فإن عثرت بغلة في العراق سُئل عنها عُمر لما لم تُعبد لها الطريق ... هكذا عرف حُكام المُسلمين الأوّل العدل و التواضع و الزُهد في الملك و في بريق الدُنيا و متاعها الزائل فقد اشتروا الآخرة بالأولى و جعلوا الدُنيا في عقولهم لا في قلوبهم - فسادوا في الدُنيا و امتدت إمبراطوريتهم إلى أقاصي الأرض ...! 

فما بالنا اليوم بحُكامنا و ملوكنا و قد عضوا على المُلك بالنواجذ و آثروا الدُنيا على الآخرة و ظلموا و طغوا و بغوا و أصبحوا مُستبدين يشيع إجرامهم و لا تجد لهم عدلاً و لا صرفاً .... بل و قد رأينا حُكاماً يُحاربون شعوبهم و يقصفونهم بالبراميل المُتفجرة و الأسلحة الكيماوية من أجل الحفاظ على الكرسي و لو حكموا جماجم و أشلاء ...........!!! 
فهل آن الأوان لتصحو الشعوب المُسلمة لتعود لمنابعها الأصيلة و تُدرك أن خلاصها في حُريتها و انعتاقها من الحُكام الطُغاة البُغاة .. و أن ثورتها المليونية و التنادي للإضراب العام و العصيان المدني هو سبيلها للخروج من الانحطاط و درك الشقاء.!
***
يتناول هذا المقطع الحديث عن عدم مشروعية التصرف في المال العام إلا بعد إذن الشعب، بوضع نظام فَعَّال يضمن وصول إذنهم في هذا التصرف، مثله في ذلك مثل البيعة والمتمثلة في عصرنا الحاضر بالانتخابات، وذكر الشروط الواجب توافرها في الحاكم المسلم، وفي حكام الأقطار، وتتمثل في: الإسلام، والعدالة، والذكورة، والاجتهاد في الدين، والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرارات، والسمع والبصر والكلام؛ بحيث لا يحتاج إلى أحد في القيام بتصرفاته.




في وداع زوجة صالحة .. فيديو



قبل أسابيع من وفاتهــا 
هكذا أجابت زوجة “العودة” على سؤالها:
.. مـاذا لو رجعت بك الحيــاة!؟..
... في وداع زوجـة صالحـة ...



الزوجة الصالحة بهجة النفس، وسعادة الدنيا وخير متاعها، ومعين الإنسان على الآخرة، هى نور البيت، وزهرة العائلة، ونسيم الصباح، وفاكهة المواسم الحاضرة دوما، وعطر الحياة، ودواء القلب، وراحة البال، وملتقى الأسرار، وهى الأنيس والرفيق، وهى الحبيب والصديق.
فزوجة المرء عون يستعين بها..على الحياة ونور في دياجيها
مسلاة فكرته إن بات في كدر.مدت له لتواسيه أياديها 
  في الحزن فرحته تحنو فتجعله. ينسى بذلك آلاما يعانيها 
  إن عاد للبيت يلقى ثغر زوجته.يفتر عما يسر النفس يحييها 

  وفقدان الزوجة هو غياب للسند وافتقار للناصح الأمين، وغياب للصندوق الأبيض فى حياة الرجل، حتى إن رواة السيرة أطلقوا على العام الذى ماتت فيه السيدة خديجة زوجة النبى صلى الله عليه وسلم عام الحزن.
  والحب يورث فى قلب المحب إكراما لكل من يمت للمحبوب بصلة، وكان صلى الله عليه وسلم يكرم صاحبات خديجة وفاء لها ولعشرتها، جاءته عجوز يوما فأكرمها وأدناها وقال لعائشة: "إن هذه كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد، أو حفظ العهد من الإيمان". وإن يرى الحبيب فى محبوبه عيبا فهو العيب الذى يقال فيه: إنه لا عيب فيه سوى أننى أفتقده بعد موته.
  ولما ماتت سيدة نساء أهل الجنة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة زوجة علي بن أبي طالب؛ صلى عليها زوجها وقال بعد وفاتها رضي الله عنها: أرى علل الدنيا عليّ كثيرة   ...  وصاحبها حتى الممات عليل لكلّ اجتماع من خليلين فرقة ... وإنّ الذى دون الممات قليل وإنّ افتقادى فاطما بعد أحمد ...  دليل على ألا يدوم خليل

والحب يجعل الحبيب يرى محبوبه خير الناس وأجملهم وأفضلهم، وإن لم يكن فى الحقيقة هكذا، وبدا ذلك جليا فيما روى عن السيدة أم سلمة حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156]، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها))، قالت: فلما مات أبوسلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
والحب بين المحبين تحيطه الرحمة، وترعاه العاطفة، ويرفعه التقدير، ويعززه الاحترام، ويملأ عين كل منهما رضا عن الآخر، حتى إن أحد الشعراء خاطب محبوبته معظما تحت سلطان الحب، وهي الضعيفة التى ليس لها سلطة عليه، قائلا: أهابك إجلالا وما بك قدرة ** علي  ولكن ملء عين حبيبها وببعد المحبوب أو فقدانه تتغير ألوان الحياة ومطاعمها ومشاربها أو كما عبر ابن زيدون الأندلسى فى حديثه عن تنائى الولادة بنت المستكفى: 
بنتم وبنا وما ابتلت جوانجنا.شوقا إليكم ولا جفت مآقينا 
حالت لفقدكمو أيامنا فغدت سودا، وكانت بكم بيضا ليالينا 
بعض الدعاة بعد أن ماتت زوجته امتنع عن شرب عصير المانجو حين قدم له، وكان ذلك منه وفاء لزوجته التى كانت قد اعتادت فى حياتها أن تعده ويشرباه سويا. تلكم خواطر سريعة ومعانٍ جالت ببالى استدعتها كلمات الداعية الشيخ الدكتور سلمان العودة فى وداع ورثاء زوجته، قال: حين رحلت أدركت أنى لا أستحقك، اللهم فى ضيافتك وجوارك. 
أعظم الله له الأجر فى وفاة زوجته، وبنى له بيت الحمد فى وفاة ابنه، وشفا الله جرحاه، وجعل الجنة هى الملتقى.

********
(من وحى وداع الشيخ سلمان العودة لزوجته)







الاثنين، 27 مارس 2017

مفكر مسيحي مصري آيتان في القرآن تُنهيان صراعات العالم فيديو


الإرهاب ليس صنـاعة إسلاميـة 
وثيقة القاهرة لنشر السلام 
وثقافة التسامح، ونبذ الإرهاب
السيسي فرعـون مصـر الجـديد وهـذا مصيره


قال المفكر المسيحي المصري، نبيل لوقا بباوي، الاحد، إنه في أثناء دراسته للشريعة الإسلامية، استوقفته آيتان يمكنهما إنهاء جميع الصراعات في العالم أجمع. وأوضح أن هاتين الآيتين هما قول الله تعالي: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ" (هود: 118)، وقوله تعالى: "اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" (الحج: 69). جاء ذلك في كلمة ألقاها بباوي أمام مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي اُختتم مساء الأحد، بالقاهرة، بحضور علماء ومفتيين وشخصيات إسلامية، من ثلاثين دولة، وأقيم تحت رعاية رئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسى، بعنوان "دور القادة وصانعي القرار في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب وتحدياته".
 وأمام المؤتمر، طالب بباوي، أيضا، بالتوقف عن "محاكمة بعضنا لبعض، والهرطقة، وتضييع الأوقات في الحروب"، كما طالب بلجنة لتنفيذ توصيات المؤتمر الحالي، لا التوصيات السابقة التي لم تنفذ، في إشارة إلى أن توصيات المؤتمر السابق لم تنفذ.
 لكن وزير الأوقاف المصري، رئيس المؤتمر، محمد مختار جمعة، خاطبه بقوله: "أنت حضرت 22 مؤتمرا للمجلس الأعلى، ولم تحضر آخر خمس مؤتمرات، لذلك لا تعلم أن جميع التوصيات قد نفذت". وأضاف أن توصيات مؤتمر الأقصر السابق قد تحولت لكتاب وزع نصف مليون نسخة، بحسب قوله.
 *من هو "نبيل لوقا بباوي"؟
 الدكتور لواء نبيل لوقا بباوي، هو عضو مجلس الشورى المصري السابق، من مواليد قرية بهجور، نجع حمادي، محافظة قنا، عام ‏‏1944، وتخرج في كلية الشرطة عام 1966، وحصل على ثلاث شهادات دكتوراه، إحداها في الاقتصاد، والثانية في القانون، والثالثة في الشريعة الإسلامية، وعنوانها: "حقوق وواجبات غير المسلمين في المجتمع الإسلامي".
 كما عمل أستاذا للقانون في كلية الشرطة، وخرج إلى المعاش برتبة لواء عام ‏92‏19، ويدين بالمسيحية الأرثوذكسية، وله العديد من المؤلفات منها: الإرهاب ليس صناعة إسلامية، ومحمد الرسول وادعاءات المفترين، وانتشار الإسلام ‏بحد السيف بين الحقيقة والافتراء، وزوجات الرسول والحقيقة والافتراء في سيرتهن، والجزية على غير المسلمين.. عقوبة أم ضريبة؟، والأقباط...هل ساعدوا المسلمين في فتح مصر؟، وغزوات الرسول.
 ورشحه مجمع البحوث الإسلامية لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، في سابقة فريدة كونه مسيحيا، تقديرا لكتاباته التي قيل إنها أنصف فيها الإسلام، وفند آراء المستشرقين الذين دأبوا على الهجوم والافتراء على الإسلام.
 *وثيقة القاهرة لنشر السلام 
 ويُذكر أن مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، قد اختتم، مساء الأحد، في القاهرة، بإصدار "وثيقة القاهرة لنشر السلام"، التي أكدت أهمية التوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة التسامح، ونبذ الإرهاب. ودعت الوثيقة، في الوقت نفسه، برلمانات العالم، ومنها البرلمان المصري، إلى تجريم ما اعتبرته "الإرهاب الإليكتروني"، ووضع القوانين اللازمة لذلك.






نهاية فرعون مصر (السيسي) و قومه 
 متى؟ و كيف؟ (من القرآن الكريم) 



لمن يوجه السيسى أسلحته؟



«السيسي فرعون مصر الجديد وهذا مصيره»! 
أوروبا تساعد السيسي عسكرياً لحمايتها
 من الإرهاب والمهاجرين.. 
لكن لمن يوجه السيسى أسـلحته؟


مرت 6 عقود على تأميم الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر لقناة السويس.
 إلا أن رسالته مازالت تترد: تتمتع مصر بوضع جيوسياسي لا غنى عنه، وهي تعرف ذلك. 
. تربط قناة السويس مصر بأفريقيا وآسيا وأوروبا . 
ومنذ 1859، مع بدء المصريين بحفر قناة السويس تحت الإشراف الفرنسي، زادت القناة من تعقيد العلاقات بين القاهرة وبقية العالم. 
حين أمم ناصر القناة في 1956، انضمت القوات الفرنسية إلى قوات المملكة المتحدة من أجل استعادتها. 
أغرق ناصر حينها 40 سفينة رداً على ذلك، ما أسفر عن إغلاق الممر المائي أمام الملاحة.
في العقدين التاليين، أصبحت فرنسا الحليف الأجنبي الرئيسي لإسرائيل. 
وتمثلت أشكال الدعم الرئيسية في بيع فرنسا مقاتلات فوغا ماجستر النفاثة إلى إسرائيل، ومساعدتها في البرنامج النووي في ديمونة. 
ومع دعم باريس لتل أبيب باعتبارها حليفاً، دعمت القاهرة الثورة المناهضة للاستعمار الفرنسي في الجزائر. 
 وفي الوقت نفسه، أُغلقَت القناة أمام الملاحة بين عامي 1967 و1975. مع نهاية العصر الناصري، بدأت فرنسا في التحرك بعيداً عن إسرائيل وبدأت في استعادة علاقتها التجارية التقليدية مع القاهرة. وبعد توقيع مصر وإسرائيل لاتفاقية كامب ديفيد في 1978، أضحت قناة السويس إحدى أكثر الممرات البحرية تأميناً في العالم، وتتعامل مع حوالي 7.5% من التجارة العالمية عبر المحيطات. 
  الآن، من المتوقع أن تزداد العلاقات الفرنسية المصرية عمقاً، إذ تنظر فرنسا إلى مصر باعتبارها شريكاً عسكرياً يمكنه التعامل مع تهديد الجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى أزمة الهجرة عبر المتوسط.  
 وستستمر فرنسا في سبيل تحويل مصر إلى قوة عظمى في المنطقة. 
وأشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في فبراير/شباط 2015 حين استعدت حكومته لبيع أحدث المعدات العسكرية الفرنسية إلى مصر، وترتيب بعض المناورات المشتركة "أؤمن بأنه من الضروري للغاية أن تصبح مصر قادرة على الحفاظ على الأمن والاستقرار، لا استقرار أراضيها فقط، بل استقرار المنطقة بأكملها". كانت تلك الصفقات هي الأحدث، فمنذ 2015، باعت باريس 4 فرقاطات من طراز جوويند (Gowind) يبلغ وزنها 2500 طن إلى مصر. 
وتهدف هذه التدابير إلى إيقاف الجهات غير الحكومية الفاعلة، بدءاً من الجهاديين العابرين للبحار وحتى الزوارق المحملة بالمهاجرين. وحصلت مصر كذلك على اثنين من حاملات المروحيات الفرنسية من طراز ميسترال BPC-210، والمجهزة بخمسين من المروحيات الروسية المقاتلة من طراز كا -50، القادرة على إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات. 
  في الوقت ذاته، ستحصل ترسانة مصر البحرية على دعم قمر الاستطلاع الفرنسي في المراقبة. 
كما أقام الناتو قنوات دبلوماسية مع مصر لتنسيق ردهم حول الأزمة الليبية، وهي الخطوة التي تُرى باعتبارها وسيلة لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول ليبيا وأزمة المهاجرين. وتعد مصر بالفعل أحد أبرز زبائن قطاع الأسلحة الفرنسي، إذ بلغت قيمة صفقات الأسلحة والخدمات حوالي 8 مليارات دولار سنوياً. 
في 2015، حصدت فرنسا من مصر وحدها على حوالي 5.9 مليار دولار لقاء بيع 25 مقاتلة من طراز رافال. 
وفي أبريل/نيسان 2016، اتفقت مصر وفرنسا على برنامج يتضمن نظاماً عسكرياً للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، بلغت قيمته 1.1 مليار دولار. فاقت المساعدة الفرنسية توفير المعدات فقط. حيث أجرت البحرية المصرية مؤخراً تدريبين مشتركين مع فرنسا: مناورات رمسيس 2016 في مارس/آذار، وتدريبات كليوباترا في يونيو 2016. 
وبحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية "تضمنت التدريبات إطلاق الذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف الجوية، بالإضافة إلى مهام التزود بالوقود والإمدادات. كما أشرفوا على إطلاق بعض الغارات الليلية من مروحيات مضادة للغواصات". 
تعد هذه المناورات طرقاً لمواجهة الإرهاب.
تعد القاهرة اليوم لاعباً أساسياً في منطقة البحر المتوسط، بسبب هذه الاستثمارات جزئياً، وبحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين السابقين في الأمن القومي "فالبحرية المصرية هي أقوى من أي وقت مضى". 
تمتلك مصر أحد أكثر القوات البحرية تجهيزاً في المنطقة، وعلى مستوى العالم، إذ تملك أسطولاً من 319 سفينة.
ولوقت طويل، كانت البحرية المصرية معتمدة بشكل رئيسي على سفن من الحقبة السوفيتية، إلا أن صفقات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تهدف إلى تغيير كل ذلك. لماذا تحرص فرنسا على تعزيز قوة مصر؟ 
تخشى فرنسا، الواقعة على البحر المتوسط أيضاً، من تزايد الإرهاب، وارتفاع عدد المهاجرين عبر البحر للوصول إلى أوروبا. وبالنظر إلى الفوضى المنتشرة في معظم دول المنطقة، تصبح مصر هي الدولة الوحيدة جنوب المتوسط التي يمكنها المساعدة في تأمين المنطقة والحدود الجنوبية لأوروبا. وهو ذات المنطق الذي يقود القوى الأوروبية الأخرى.
أجرت مصر والمملكة المتحدة تدريبات مشتركة لمواجهة الإرهاب. وقال السفير البريطاني إلى مصر جون كاسن خلال زيارته لاحتفالية التدريب البحري "فتحت بريطانيا ومصر صفحة جديدة في تاريخ القوات البحرية العظيم والممتد للبلدين". 
ومثلت هذه المناسبة أولى زيارات إحدى السفن البريطانية لقاعدة الإسكندرية البحرية خلال 8 سنوات، بسبب الاضطراب السياسي الذي واجهته مصر عقب ثورة 2011، وأضاف السفير "الأحداث تتغير، إلا أن مصالحنا المشتركة باقية على الدوام، وهي تتطلب التعاون المستمر".
 في الوقت نفسه، كانت الشراكة العسكرية مع برلين تحت دائرة الضوء في العام الماضي، مع نقل 4 غواصات ألمانية إلى الأسطول المصري في الإسكندرية. وفي مارس/آذار، زارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مصر للمرة الأولى منذ 2013، كما أثنت على السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك بينهما، باعتباره أحد الحماة الرئيسيين لأوروبا في جنوب المتوسط.
بالنسبة لألمانيا، تلعب أزمة اللاجئين دوراً هاماً. 
تأمل برلين أن تتمكن القاهرة من تعزيز الاتفاق التركي الأوروبي الذي أوقف طريق البلقان أمام اللاجئين السوريين. وبحسب أحد المصادر القريبة من القاهرة، ترغب ألمانيا في إعادة اللاجئين لساحل ليبيا الشرقي تحت الحماية المصرية، إلا أن الأمن المصري قلق من حماية اللاجئين في مصر وليبيا، وهو السبب وراء عدم إبرام السيسي للاتفاق مع ألمانيا على ما يبدو.
 إلا أن ليبيا ليس بوسعها –أو لا تريد- إيقاف اللاجئين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، كما أن الاتحاد الأوروبي حريص على إيجاد شركاء آخرين للمساهمة في الدوريات في الجوار. 
أما في مصر، فعلى الرغم من القضايا الأمنية والاقتصادية الداخلية، يوجد جيش قوي على استعداد لمراقبة مياه المتوسط بمقابل. وأصدرت القاهرة تشريعاً لمكافحة الهجرة، بعد كارثة غرق 200 من مواطنيها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ويشمل هذا التشريع فرض عقوبات صارمة على مشغلي القوارب ومهربي المهاجرين. وصرح السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل أثناء زيارتها للقاهرة "إن تمكننا من العثور على حل في ليبيا، فستتمتع المنطقة بالمزيد من الاستقرار، وهو ما سينعكس على أمن أوروبا". 
كما قال أيضاً إن مصر تنظر في الخيارات المتاحة لمساعدة اللاجئين قبل أن ينتهي بهم الحال إلى ضحايا المتوسط.  
 وتعهدت مصر بمنع المزيد من الناس من ركوب البحر اتجاهاً للشمال. كما أن حصول مصر على السفن والقمر الاستطلاعي سيساعدها في ذلك. كما سيساعدها في التصدي للإرهاب، في الوقت الذي يصبح فيه جنوب البحر المتوسط مكشوفاً أمام "داعش". ففي 2014، تمكنت داعش من اختطاف إحدى سفن الصواريخ من القاعدة البحرية المتوسطية في دمياط.
... ترهيب خصوم الجيش ...
إلا أن لهذا النوع من الصفقات آثاره السلبية. مصر هي أكبر مستورد للأسلحة بين الدول النامية، وهو ما أدى لانتقاد السيسي بالقول بأن حمى الأسلحة تتعلق بإفزاع خصوم الجيش المحليين، أكثر مما ترتبط بالإرهاب أو اللاجئين. 
 كتب ماجد مندور من مؤسسة كارنيغي مشيراً إلى أن حاملتي الميسترال المصريتين يمكن استخدامهما بسهولة للسيطرة على المدن الحيوية على الساحل الشمالي والقنال مثل الإسكندرية وبورسعيد والسويس، وكانت الأخيرة هي أولى المدن التي خرجت عن سيطرة النظام في 2011. إلا أن الأوروبيين أقل قلقاً بهذا الشأن. 
صرحت ميركل في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيسي "نشعر بالسعادة لموافقة نظرائنا المصريين على تخفيف القيود على المؤسسات السياسية"، كما أشادت بالتوقيع الوشيك لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تعزيز علاقة القاهرة بالمؤسسات الأوروبية.
 وبحسب إحصائيات الاتحاد الأوروبي، تساهم دول الاتحاد بحوالي 75% من الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر. 
ويبقى الاتحاد الأوروبي أهم أسواق التصدير بالنسبة لمصر، إذ يمثل 29.4% من إجمالي الصادرات المصرية. 
 سيتطلب تحويل مصر إلى قوة عظمى داعمة لأهداف الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط المزيد من استثمارات الاتحاد الأوروبي في اقتصاد مصر المتدهور، والمزيد من الصفقات لتحديث وتنويع مصادر الأسلحة في مصر، إلا أن فعل هذا، سيتطلب من بروكسل غض الطرف عن سجل انتهاكات القاهرة لحقوق الإنسان وحملات القمع على المعارضة الليبرالية والإسلامية.
«السيسي فرعون مصر الجديد وهذا مصيره»!




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ما المانع أن تُسفك الدماء من أجل لقاء السيسي بترامب؟.فيديو



.. يـا ويلنــــا ..
 أين نحــن من روعــة وعظمة الأجــداد المؤسسين لحضارتنا ؟



عندما قرر أنور السادات أن 99% من أوراق اللعبة في بد أمريكا ، عمل على تسويق نفسه للرأي العام الغربي ، كي يعطي كارتر أرضيه مناسبة تمكنه من تسويق معاهدة السلام التي وقعت في السادس والعشرين من مارس عام 1979 ممهورة بمعونة سنوية ، فاهتم السادات بمظهره الخارجي كثيرا حتى أن استطلاعات الرأي الغربية اعتبرته من أكثر رؤساء العالم أناقة ، كما استطاع استغلال غليونه ، والكئوس التي يرتشفها أثناء الإجتماعات الرسمية والغير رسمية ليبدوا أكثر قربا من الغرب كما ذكر بطرس غالي في مذكراته وآخرون – بالطبع عكس صورة الرئيس المؤمن التي استخدمها في الداخل – كما استضاف السادات قطة هيوليود الشقية ” إليزابيث تيلور ” التي منحته مجموعة من الصور سرعان ما انتشرت في الصحافة الغربية حينها ، نفس الشيء فعله عندما استضاف المطرب الذائع الصيت حينها خوليو إجلاسيوس ، في النهاية استطاع السادات رسم بورتريه مختلف عن رئيس مصر ، أكثر قبولا لدى الغرب الذي كانت تفزعه اللغة التي كان يستخدمها عبد الناصر . 
 واستمر حج الرئيس المصري إلى البيت الأبيض كل عام تقريبا ولم تنقطع هذه الفريضة إلا باندلاع ثورة يناير ، فلم يوجه أوباما أي دعوة لطنطاوي أو مرسي أو السيسي لزيارة البيت الأبيض ، ولكن الأمر اختلف مع ترامب الذي سكن البيت الأبيض منذ يناير الماضي ، ولم يلبث أن أرسل دعوة للسيسي الذي لطالما حلم بهذه الزيارة التي ستمنحه الشرعية الكاملة التي بحث عنها في عاصم كثيرة ، حتى أنه ابدى انزعاجه مره في إحدى حواراته الصحفية من كون أوباما لا يتحدث إليه عبر الهاتف كما كان يتوقع بعد إنقلابه .


 فإذا كان السادات قد عرف كيف يبني الصورة الذهنية التي تلائم مخططاته لدى الغرب ، فما هي الصورة الذهنية الجديدة التي سيتعمد السيسي رسمها لنفسه عند لقاء ترامب ؟ السيسي لا يملك إلا صورة ذهنية واحدة بائسة لا يملك غيرها ، السيسي الذي اشترى بأموالنا دعم فرنسا الرافال ، وألمانيا سيمنز ، واشترى روسيا بالأرض التي مُنحت لها شرق بورسعيد والتي تعادل مرة ونصف حجم المحافظة بالكامل ، وبموطيء قدم في سيدي براني بالقرب من حفتر ، وأيضا ببعض الصفقات العسكرية ، السيسي لا يستطيع إلا أن يبدوا في صورة الجنرال الذي يحارب الإرهاب الاسلامي وحيدا دون أن يجد العون الكافي من شركاء نفس المعركة ، وهو الذي يحمي أوروبا الغربية من همجية المسلمين المتوحشين بصفة عامة ، ومنهم 90 مليون مصري جائع على بعد أميال بحرية من إيطاليا يمكن أن تقطعها مركب متوسط الحجم ، وعندها تتلوث أوروبا واحة الديمقراطية والحرية بهؤلاء المتذمتين الذين يعيشون على هامش الحضارة الإنسانية . 



 ومن أجل ترسيخ هذه الصورة الذهنية للسيسي كجنرال صليبي جديد يجب أن يصطحب معه في رحلته أخبارا عن تصاعد العمليات الإرهابية في سيناء ، ومقتل العديد من الضباط والجنود ، ولأن أخبار محرقة سيناء باتت مُكرره ، ربما ماعادت تُرضي فضول وكالات الأنباء العالمية ، فلا مانع من عودة العبوات الناسفة بدائية الصنع إلى القاهرة ، لا مانع أن يُقتل حارس عقار بسيط ، أو جندي شرطة غلبان في كمين ، حتى تصبح الأخبار أكثر إثارة تأتي من العاصمة المصرية الحزينة ، وهكذا يربت ترامب على كتف السيسي ويقول له بإسلوب رعاة البقر : أنت أحد جنود الحضارة الغربية في الشرق الأوسط ، لن ندقق في أخبار الانتهاكات الحقوقية التي تردنا من مصر التي جعلتها على حافة الإفلاس وأرهقت ميزانيات أشقائها في الخليج ، فنحن فقط ندعم حقوق الإنسان الذي لا يعترض مخطاطتنا لتكريس هيمنتنا على هذا العالم ، فنحن استطعنا استعادة مجد الإمبراطورية الرومانية القديمة ، صحيح أن مخطط الإنقلاب على الرئيس أردوغان قد فشل ، ولكن ليست إلا جولة تعقبها جولات حتى نستعيد رمز مجدنا القديم ، كنيسة أيا صوفيا التي حولها العثماني محمد الفاتح إلى مسجد يرتفع فيه الآذان .

 إن الرسالة التي بعث بها تواضروس إلى نائبه في أمريكا الشمالية الأنبا كراس بضرورة الحشد الطائفي أمام البيت الأبيض دعما للسيسي ضرورية بالطبع لإستكمال الصورة ، فها هي الصلبان القبطية تُرفع أمام البيت الأبيض ابتهاجا بقدوم السيسي الذي يتألم من أجل الكنائس التي تتعرض إلى همجية ووحشية الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي طال كاتدرائية العباسية و الذي تبنى ترامب في حملته الرئاسية راية تطهير أمريكا منه ، وها هو الشريك القادم من الشرق الأوسط يشاركنا نفس الأهداف ، بل ذهب بعيدا بالإساءة إلى 1.6 مليار مسلم ، وبشجاعة تحدث عن ضرورة عمل إصلاح ديني ، وبشجاعة أيكبر ، بدأ بقضية الطلاق الشفهي !! ولكن ، في المقابل ، ماذا فعلنا نحن من ندرك أن 11 سبتمر ليست إلا مؤامرة مخابراتية تهدف إلى إقناع المواطن الأمريكي بضرورة إطلاق المارد من قمقمه وإرسال البوارج الضخمة والجنود عبر البحار والمحيطات لتدنيش أراضينا ، وتركيع بغدادنا ، وإرسال الطائرات بدون طيار لتسكن أجواء يمنّنا منبع حضارتنا وحكمتنا ، ماذا فعلنا ؟
هل استطعنا رسم صورة مختلفة عن الإسلام والمسلمين ؟
هل استطعنا إعادة انتاج ثقافتنا وحضارتنا بصورة يفهمها المواطن الغربي البسيط ؟
بل إن العجب كل العجب ، أننا لم نستطع تسويق الصورة البشعة التي نجمت عن مذبحة رابعة للرأي العام الغربي .
 هل فكر أحدهم في طباعة صور الرؤوس التي فجرها السيسي في رابعة باستخدام رصاص محرم دوليا ، والتظاهر بها أمام البيت الأبيض ،
هل فكر أحدهم في إعادة تمثيل المجزرة وابراز حجم المأساه أمام العدسات التي ستحتشد لإستقبال السيسي في البيت الأبيض .
 إن الغرب يملك من النفاق ما يمكنه من إستقبال السيسي والعمل معه ومنحه شرعية متجددة مادام الرأي العام الغربي يجهل حقيقة ما فعله هذا السفاح في مصر ، فهل تواصلنا مع منظمات المجتمع المدني هناك ، ومع الصحافة الحرة ، لشرح مظلومياتنا وتوضيح حقيقة افكارنا التي تحمل السلم للناس كافة ؟
هل فكر أحدهم في إنشاء قناة فضائية تبث من أمريكا وتروج حلم الربيع العربي التي أبهرها شبابه يوما في ميدان التحرير ؟
بالطبع لم نفعل هذا ويبدوا أننا لن نفعل في القريب العاجل لأننا أدمنا عراك الديوك عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، وإظهار البلاغة التويترية والفصحاحة الفيسبوكيه وحصد اللايكات !! 
 إذن فليستمر نزيف الدماء مادمنا لا نستطيع بناء صورة ذهنية مناسبة لنا عند الآخر ، بل نحن معسكر الثورة فشلنا في تحسين صورتها عند تلك الشريحة من بني جلدتنا التي رفضتها منذ البداية ، إننا أقرب دوما إلى الصراع البيني دون العمل المشترك ، أقرب إلى تمني تحطيم المنافس دون استثمار وجوده كحافز لتحسين وتطوير الأداء . يا ويلنا .. أين نحن من روعة وعظمة الأجداد المؤسسين لحضارتنا ؟
 مفاجـــــــــآت «مثيرة» 
بحفل زفـــاف حفيـــد «عبـد النـاصر» 
الذي حضـــــــــرها السفير الإســرائيلي! 
 من صفحة «رابطة المصريين في إسرائيل» التي نشرت فيديو يظهر منى جمال عبد الناصر، ابنة الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، وهي ترقص على أغنية شعبية في مناسبة عائلية كان مدعوًا إليها السفير الإسرائيلي في مصر، وظهرت منى، وهي ترقص بابتذال على أغنية المطرب الشعبي حكيم “هما استغنو عني” في حفل زفاف نجلها أحمد بفيلا الأسرة بالقطامية، وذلك بحضور السفير الإسرائيلي بالقاهرة ديفيد جوفرين". وتابعت: "العجيب أن منى عبد الناصر نفسها سبق واتهمت الموساد الإسرائيلي بقتل زوجها ، لتنفي اتهامات الجاسوسية عنه بعد كشف تفاصيل علاقته الحميمية بالقادة الإسرائليين". 
 واشارت بقولها: "اظن دلوقتي .. لازم نصدق إسرائيل لما أكدت أن أشرف مروان زوجها كان جاسوس لها ، وأعطاها معلومات عن حرب 73 ..وطالما كان بيتجسس وقت ما كان حماه رئيس مصر .. فهذا يعني أن المقبور «عبد الناصر» ، بذرة الحكم العسكري المصري ، كان هو الجاسوس الأكبر ... وطالما مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجي قال على أشرف مروان أنه رجل وطني وقدم خدمات جليلة وكررها أكثر من مرة .. فأكيد هو جاسوس كذلك ..وطبعا بلحة ابن حارة اليهود بطل إسرائيل القومي وصاحب دعوات السلام الدافيء معهم .. لا يحتاج شرح ..السيسي تعجز الكلمات عن وصفه ..يكفي أن نرى عناوين صحف إسرائيل تكتب : أن السيسي يبهرهم دوما بقربه إليهم .. وأن ولائه لإسرائيل يدهشهم". واردفت بقولها: "جنرالات العسكر خونة ... جنرالات العسكر جواسيس ..افضحوهم واكشفوا حقيقتهم .. وعرفوا الشعب ، أن حكم ابن بلدك الخائن الجاسوس لعدوك الإسرائيلي ، أشد حقارة وخسة وإجرام وتنكيل بك من حكم الإسرائيلي نفسه". واختتمت تدوينتها بقولها: "انشروا دعوات التحرر .. وليست الثورة ...
... مصر محتلة بأقذر نوعية حكام على وجه الأرض .. وهم الحكام الجواسيس".




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛





إحتلال القاعدة الإسلامية البحرية معركة ذات الصواري..فيديو



يـوم كان لنــــا دولـــة الخــلافة 
 من الذي طعن الدولة العثمانية فى ظهرها؟
 خيانة الأمة من أجل الملك
 ( الشريف الحسين وأولادة فيصل وعبدالله )



معركة ذات الصواري معركة بحرية حدثت في العام 35 هـ 655م بين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية وانتهت بنصر المسلمين. ومثلت هذه المعركة نهاية سيطرة الدولة البيزنطية على البحر الأبيض المتوسط كما أنها أول معركة بحرية يخوضها المسلمون.  . . بعدما إستنجد كل من الجزائر وتونس بالدولة العثمانية أمر السلطان سليم يافوز بإرسال قطع من البحرية الإسلامية بقيادة من الآخوان بربروسا وحرروا تونس والجزائر وقرروا الإلتحاق بالدولة العثمانية وأصبحت الجزائر إيالة عثمانية وعين خير الدين بربروس والياً عليها وأصبحت الجزائر أهم قاعدة بحرية للجهاد الإسلامي وأصبحت العمليات الإنقاذية فالآندلس اسهل بعدما أصبحة الجزائر ملك للعثمانيين وأصبح الآسطول العثماني أقوي أسطول عرفته الدنيا وأصبحت كل الدول الآوروبية تدفع الجزية والإيتاوات وانتشرت العلوم فى الجزائر فأصبحت مركز للعلوم والثقافة والقوة والسيطرة لكن الدول الآوروبية فققررو التخلص من هذه القرصنة كما سموها هم وقررو أن يشنوا حملة صليبية ضخمة نحو الجزائر نفسها فما كان إلي أن اجتمعت 22وعشرون دولة كلها لديها هدف واحد آلاوهو .. إحتلال الجزائر التي سيطرت علي البحر لثلاث قرون تحت ظل حكم الخلافة العثمانية فتحقق هدفهم بتدمير اقوي أسطول عرفه الدنيا - الآسطول العثماني الجزائري والمصري - فمعركة نافرين الكارثية فلم تعد للجزائر سوي خمس سفن بحرية وباتت الجزائر بلاأسطول سنت 1827 واطلقت فى ىنفس العام حملة فرنسية علي بلاد الجزائر وأحتلت الجزائر وانتهي الخطر والرعب البحري ..... وفرنسا عندما دخلت الجزائر دخلتها بهدف تطويرها لكن ويالآسف لم يكن هذا هو الهدف فقد كانت الجزائر أو الشعب الجزائري متعلم ومتحضر وكان 99٪من الشعب يجيد الكتابة والقراءة وقال (كليرمون دي طونير)عندما فرض حصار علي السواحل الجزائرية قال فيه:(ربما يساعدنا الحض بهذه المناسبة لنشر المدنية بين السكان الآصليين فندخلهم بذالك النصرانية) وقال ديبورمون فالإحتفال الذي اقيم ففناء القصبة بمناسبة الإنتصار حيث جاء فيه ((مولاي لقد فتحت بهذا العمل الغزو باباً للمسيحية علي شاطئ إفريقيا)) وقد كتب الرحالة الآلماني شيمبرا فيلهام {لقد بحثت قصدا عن عربي واحد فالجزائر يجهل القراءة والكتابة غير أني لم اعثر عليه في حين أني وجدت ذالك في بلدان جنوب اوروبا فقلما يصادف المرء هناك من يجيد القراءة من بين افراد تلك الشعوب الآوروبية}..... . .




قصة الأساطيل الإسلامية شائقة وممتعة، تشعرنا بالفخر وتذكرنا بالأمجاد، وتثبت أنه بالإرادة القوية والعزيمة تتذلل العقبات والأهوال، فلم يكن للعرب أسطول قبل عهد عثمان بن عفان الذي يُعد أول حاكم مسلم يهتم بصناعة الأساطيل العربية. 
والعجيب أن عمر بن الخطاب، الفاتح العظيم والشجاع الكبير، لم يحب ركوب البحر، ولم يشجع عليه، فقد ألحَّ عليه معاوية بن أبي سفيان، حينما كان والياً على الشام أن يأمر بركوب البحر وغزو الروم في حمص، إلا أن عمر أبى وأقسم بالله الذي بعث محمداً بالحق ألا يحمل فيه مسلماً أبداً. وفي عهد عثمان، كرر معاوية الإلحاح في طلبه ركوب البحر حتى اُستجيب لطلبه، إذ وجه الخليفة إليه الأمر ومعه عبدالله بن أبي السرح بالتعاون لتوفير كل الإمكانات اللازمة لبناء أسطول بحري إسلامي لصدِّ هجمات الروم على سواحل مصر والشام لتأمين حدود الدولة الإسلامية براً وبحراً وقد صدَّ هذا الأسطول هجمات الروم ومنها موقعة «ذات الصواري» عام 34هـ التي جمع الروم فيها جيشاً بلغ عدد سفنه خمسمئة سفينة لمحاربة المسلمين، فأمر معاوية قائده عبدالله بن أبي السرح بالتوجه إليهم، فالتقاهم في عرض البحر ودارت بينهم معركة عظيمة هُزم فيها الروم ودُمر أسطولهم وقُتل منهم الآلاف وأصيب الإمبراطور بجراح، وفر من مكان المعركة. وتأمنت حدود الدولة الإسلامية بهذا الانتصار وحببهم في ركوب البحر، وأوحت لهم بفكرة بناء الأسطول الكبير تكون له السيادة على البحر المتوسط، واستحالت الإسكندرية داراً عظيمة لصناعة السفن واستخدم فيها العمال المصريون ممن أتقنوا الصنعة على أيدي الروم. 

وأخذت السفن العربية أشكالها من سفن الروم التي استولى عليها عمرو بن العاص في واقعة الإسكندرية. وأبلى المسلمون بلاء حسناً وأثبتوا أنهم في البحر، كما في البر، قوة وعزيمة وحب في نصر دين الله.  ويُعدُّ معاوية أول خائض غمرات البحار، فقد كان مفطوراً على سجية السيادة والقيادة وصناعة الحكم. ويبرز اسم عبدالله بن قيس الفرازي في هذا المضمار، فقد استعمل أميراً على البحار وغزا أكثر من خمسين غزوة ما بين شاتية وصائفة. وكلمة أسطول ليست عربية الأصل ولكنها يونانية معربة، ولا أحد يعرف بالتحديد الوقت الذي استعملت فيه تلك اللفظة ولا أول من استعملها، ولكن الشواهد تشير إلى أن الكلمة اليونانية دخلت إلى لغتنا العربية بعد اتصال العرب بالروم واستعملت في كتب المؤرخين المسلمين وزاد استعمالها عند المتأخرين منهم وذكرها المقريزي في مواضع كثيرة من كتابه «الخطط والآثار في مصر والقاهرة والنيل»، وورد ذكرها كثيراً في تاريخ ابن خلدون. وتغنى شعراء العرب بالسفن وتفننوا في وصف الأسطول وبلغوا في ذلك شأواً بعيداً، لا سيما شعراء الأندلس والمغرب منهم، واستعملها ابن هانئ الأندلسي، شاعر المعز لدين الله الفاطمي وواصف أساطيله، وفي وصفها قال قصيدة من 28 بيتاً، يقول فيها: «أما والجواري المنشآت التي سَرَتْ/ لقد ظاهرتها عُدَّةٌ وعَدِيدُ/ قِبابٌ كما تُرْخَى القِبابُ على المَهَا/ ولكنَّ من ضُمَّتْ عليه أُسُودُ/ وما راع ملك الروم إلّا اطلاعُها/ تنشّر أعلامٌ لها وبنودُ/ ولله مما لا يرون كتائبٌ/ مسوَّمةٌ يجري بهـا وجنودُ/ أطال لها أنَّ الملائكَ خَلْفَها/ فمن وقفت خلفَ الصفوفِ رُدُودُ/ وأن الرياحَ الذارياتِ كتائبٌ/ وأن النجـومَ الطالعاتِ سعودُ». من الذي طعن الدولة العثمانية فى ظهرها...؟

 خيانة الأمة من أجل الملك 
( الشريف الحسين وأولادة فيصل وعبدالله )